آخر تحديث :الثلاثاء - 31 مارس 2026 - 01:20 ص

اخبار وتقارير


الحوثيون يحولونها إلى مدينة أنفاق والحرس الثوري ”يمدد ولا يبالي”.. بن سلمان يكشف ماذا يجري بالحديدة

الخميس - 14 مارس 2024 - 12:07 ص بتوقيت عدن

الحوثيون يحولونها إلى مدينة أنفاق والحرس الثوري ”يمدد ولا يبالي”.. بن سلمان يكشف ماذا يجري بالحديدة

العين الثالثة | متابعات


قال كاتب صحفي، إن محافظة الحديدة لم تعد هي "حديدة 2018 ولا القوة الموزعة بين الطرفين هي ذات القوة بكفتها الراجحة لغير الحوثي".

وأضاف الكاتب الصحفي خالد سلمان، في مقالة له، إن محافظة الحديدة أصبحت اليوم بين "طرف شرعي تكلس عند نقطة، وآخر حوثي إمتلك زمام المبادرة واشتغل على جغرافية المدينة بحراً وبراً وما تحت الأرض".

وتابع الكاتب: "لا شيء تغير في قوام جبهة الشرعية، لا جاهزية ولا ضخ سلاح جديد، ولا إختراقات تعيد الحديدة إلى ذلك العام حين كانت الحراب على بوابة المدينة تلامس أعناق الحوثي ، وكان يعد نفسه لإعلان بيان الوفاة والرحيل ،والبحث عن طريق آمن عبر طرق بوابة السلام بأقل قدر من مكافآت التسوية". وفق تعبيره.

مدينة أنفاق

ورأى الكاتب اليمني أنه "تم منح الحوثي سيطرة مستقرة غير قلقة عسكرياً ، مكنته من تجهيز قواته لمعركة طويلة النفس ، إعداداً وتخزين سلاح ، الحديدة أُحيلت إلى مدينة إيرانية وهي نموذج غزة وحزب الله في الأنفاق وشبكة تخزين السلاح والمواجهة وتكتيكات الحرب".

وتساءل الكاتب: "طوال الثمان سنوات ماذا أعدّت الشرعية في جبهة الحديدة ، عتاداً وجاهزية وقدرة على خوض معركة الحسم؟"، مجيبًا على نفسه: "قطعاً لا شيء سوى الإسترخاء على حائط مبكى المؤامرة الدولية، التي عضدت الحوثي ، وحالت دون إستعادة المدينة ،وشجب ستكهولم وكأن حكومة المريخ هي من وقعت عليه، لا سلطة تحمل عنوان ذات المسمى (الشرعية)". حسب قوله.

ساحة للحرس الثوري!

وقال الكاتب خالد سلمان، إن "إنجاز موضوع الحديدة مدخل سلام وطي ملف حرب ، ومع ذلك فإن تحويلها إلى ساحة للحرس الثوري ، وتجهيزها لسنوات حرب طويلة الأمد ، خطيئة التطهر منها وتخطيها تستوجب بالضرورة فرض مقاربة رقمية بين قوات الشرعية والحوثي ،وصولاً إلى حالة من التوازن ومن ثمة التفوق، لفرض معطيات مغايرة في ميدان المعركة ،وبالنتيجة في موضوعة السلام".

وأضاف "إذا كانت الحديدة وتحريرها مصلحة وطنية إقليمية دولية ، فإن غياب الدعم الإقليمي الدولي بالسلاح واللوجستيات ، تجعل من الحوثي خطر مستدام ، وتجبر المصالخ الدولية أن تمر قسراً عبر بوابة طهران، وتمرر إيران إلى عمق تفاصيل المنطقة".

وأتم مقالته بالقول: "من غير قراءة في فارق التسليح والجهوزية القتالية بين حديدة ٢٠٠١٨ والآن ، فإن الدخول بمعطيات وهم قوة الأمس لا واقع اليوم ، مع الحوثي بمواجهة غير منتجة نصراً ، من شأنه أن يعمق الإحباط الجمعي ويكرس الحوثي حاكماً إلى الأبد".

الجدير بالذكر، أن القوات المشتركة للشرعية، كانت قد دخلت مدينة الحديدة ووصلت إلى مطارها وصار ميناء المدنية على مرمى حجر، كما قال رئيس الوزراء الأسبق (بن دغر)، قبل أن تتداعى القوى الغربية على رأسها بريطانيا والولايات المتحدة لوقف المعارك، وإجبار قوات الشرعية على الانسحاب وتوقيع اتفاق "ستوكهولم" في العام 2018، بين الحكومة الشرعية من جهة ومليشيات الانقلاب الحوثية من جهة أخرى.

وتضمن الاتفاق عدة بنود وقع عليها الحوثيون، منها تخصيص عائدات موانئ الحديدة لصالح صرف مرتبات الموظفين بمناطق سيطرة الحوثيين أنفسهم لكنهم لم ينفذوا ذلك ولم يلتزموا بأي بند، وقعوا عليه في اتفاق "ستوكهولم".


شاهد أيضًا

شلل الاجتماعات وتفرد القرار.. هل يدخل “الرئاسي” مرحلة الخطر ...

الإثنين/30/مارس/2026 - 08:00 ص

في مشهد يعكس تصاعد التباينات داخل هرم السلطة، تتزايد المؤشرات على عمق الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي، وسط تساؤلات متنامية حول مستقبل هذا الكيان وق


إغلاق المقرات لن يكسر الإرادة… الجنوب في مواجهة اختبار الاصط ...

الإثنين/30/مارس/2026 - 02:20 ص

في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية، عاد خطاب الهوية الوطنية الجنوبية إلى الواجهة بقوة، مدفوعًا بسلسلة من التطورات التي أعادت طرح سؤال الاصطفاف بوض


حضرموت بين خطاب التصعيد وإشكالية المركز.. هل تتعمّق تصدعات “ ...

الأحد/29/مارس/2026 - 06:30 ص

في تطور لافت يعكس حجم التعقيدات داخل بنية السلطة القائمة، فجّر خطاب صادر عن عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت (الخنبشي) جدلاً واسعاً، بعد أن حمل


هيثم: الحقوق لا تسقط.. والجنوب ماضٍ بثوابته رغم تقلبات السيا ...

الأحد/22/مارس/2026 - 06:30 ص

أكد المهندس نزار هيثم، في منشور على حسابه بموقع فيسبوك، تمسكه بالثوابت الوطنية ورفضه تغيير المواقف تبعاً للظروف السياسية، مشدداً على أن حقوق الشعوب لا