آخر تحديث :الإثنين - 30 مارس 2026 - 06:27 م

منوعات


نساء من شمال غزة يروين مأساة النزوح ومعاناة الجوع

الأحد - 25 فبراير 2024 - 08:20 م بتوقيت عدن

نساء من شمال غزة يروين مأساة النزوح ومعاناة الجوع

العين الثالثة/متابعات

بعد رحلة نزوح شاقة أعقبت رحلات عدّة لا تقل صعوبة، وصلت نساء وفتيات نازحات من بيت حانون شمال قطاع غزة إلى دير البلح وسط القطاع هربا من الجوع الذي يهدد سكان الشمال الذي يمنع عنه الاحتلال المساعدات، ولا يسمح بأخذ القليل الذي يصل منها إلا تحت وابل من الرصاص يمزج في أكثر الأحيان الطحين بالدماء.

بعد أن وصلت ظريفة حمد (74 عاما) -التي عايشت جميع الحروب الإسرائيلية منذ 1948- إلى مكتبة مدرسة في دير البلح، أكدت أن الشعب الفلسطيني لم يشهد أقسى من هذه الحرب، كما أنها لم تختبر في حياتها جوعا كالذي عاشته في شمال القطاع، حيث توزع مساعدات شحيحة لا تسد الرمق.

على لوح خشبي
أما المسنة كاملة نعيم، فقد انكسر حوضها بعد أن انزلقت قدمها وهي تركض خوفا من القصف الإسرائيلي المستمر الذي استهدف المنازل المأهولة في بيت حانون، ومنذ ذلك الحين لم تستطع أن تمشي إلا خطوات معدودة، وتقضي وقتها مستلقية على ظهرها.

وذلك ما دفع عائلتها إلى جرها بعد وضعها على لوح خشبي طول المسافة من بيت حانون إلى دير البلح، حيث لا يتوفر لها العلاج اللازم أيضا.

وصلت وحيدة
وتبكي أديبة أبو عمشة التي وصلت وحيدة إلى دير البلح، بعد أن اعتقلت قوات الاحتلال في مداهمة لمدرسة تؤوي نازحين زوجها الأسير المحرر الذي قضى 7 سنوات بسجون إسرائيل أفقدته الذاكرة تماما.

وقلقة على مصير زوجها، لا تشعر أديبة بالأمان في ملجئها، مؤكدة أن مقومات الحياة في قطاع غزة معدومة تماما، وأن المعاناة "تلاحق الشعب الفلسطيني" المتروك وحيدا.

حرق الكتب ضرورة
وفي أماكن النزوح، صار حرق الكتب حاجة ضرورية لإشعال النار من أجل التدفئة، وفق ما تؤكده الطفلة رهف حمد.

وقالت رهف إن عائلتها لجأت إلى مكتبة مدرسة مكتظة في دير البلح بعد النزوح من بيت حانون، حيث اضطر النازحون إلى إفراغ المكتبة من الكتب لحرقها، مشيرة إلى أنه من المفترض لجيلها أن يقرأ هذه الكتب في المدرسة.

وقد أجبرت الحرب الإسرائيلية المدمرة -وفقا للأمم المتحدة- ما يقرب من مليون امرأة وفتاة على مغادرة منازلهن في غزة، وهن يعشن الآن في شقق مكتظة وفي مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) أو في خيام، أو حتى في أروقة المستشفيات التي أصبحت أيضا مخيمات للنازحين.

شاهد أيضًا

شلل الاجتماعات وتفرد القرار.. هل يدخل “الرئاسي” مرحلة الخطر ...

الإثنين/30/مارس/2026 - 08:00 ص

في مشهد يعكس تصاعد التباينات داخل هرم السلطة، تتزايد المؤشرات على عمق الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي، وسط تساؤلات متنامية حول مستقبل هذا الكيان وق


إغلاق المقرات لن يكسر الإرادة… الجنوب في مواجهة اختبار الاصط ...

الإثنين/30/مارس/2026 - 02:20 ص

في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية، عاد خطاب الهوية الوطنية الجنوبية إلى الواجهة بقوة، مدفوعًا بسلسلة من التطورات التي أعادت طرح سؤال الاصطفاف بوض


حضرموت بين خطاب التصعيد وإشكالية المركز.. هل تتعمّق تصدعات “ ...

الأحد/29/مارس/2026 - 06:30 ص

في تطور لافت يعكس حجم التعقيدات داخل بنية السلطة القائمة، فجّر خطاب صادر عن عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت (الخنبشي) جدلاً واسعاً، بعد أن حمل


هيثم: الحقوق لا تسقط.. والجنوب ماضٍ بثوابته رغم تقلبات السيا ...

الأحد/22/مارس/2026 - 06:30 ص

أكد المهندس نزار هيثم، في منشور على حسابه بموقع فيسبوك، تمسكه بالثوابت الوطنية ورفضه تغيير المواقف تبعاً للظروف السياسية، مشدداً على أن حقوق الشعوب لا