شهدت اليونان واقعة إنسانية لافتة، بعدما أنجبت كريستينا رابتي-تزيليبي، البالغة 54 عاماً، طفلة باستخدام جنين جرى تجميده عام 2004.
وكان الجنين محفوظاً منذ عملية إخصاب أنبوبي أسفرت آنذاك عن ولادة ابنها الوحيد، الذي توفي في حادث سير عام 2025 عن عمر 21 عاماً.
وجاءت الولادة بعد نقل أحد الأجنّة المجمدة إلى رحمها، في إجراء تم عند الحد الأقصى للسن المسموح به قانونياً للإخصاب المساعد في اليونان. وقالت الأم إن مشاعر الحزن والفرح اختلطت لديها، مؤكدة أن رؤية طفلتها بين ذراعيها كانت لحظة لا تُنسى.