آخر تحديث :الإثنين - 22 يونيو 2026 - 12:26 ص

رياضة


كأس العالم 2026: لقطة مثيرة تثير الجدل.. هل التقط لاعب باراغواي ساعة الحكم

الأحد - 21 يونيو 2026 - 11:25 م بتوقيت عدن

كأس العالم 2026: لقطة مثيرة تثير الجدل.. هل التقط لاعب باراغواي ساعة الحكم

العين الثالثة/ متابعات



شهدت مباراة باراغواي وتركيا في مونديال 2026 واقعة لافتة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل، بعدما رصدت الكاميرات لاعب باراغواي ماتياس غالارزا وهو يلتقط ساعة الحكم عقب سقوطها على أرض الملعب خلال اللقاء.

وتداولت حسابات رياضية مقطعاً يظهر اللاعب وهو يضع الساعة في معصمه، ما دفع بعض المتابعين لاعتبار ما حدث “تصرفاً غير معتاد” وربطه بتهم “السرقة”، قبل أن تتضح لاحقاً تفاصيل الموقف.

وبحسب تقارير لاحقة، فإن الواقعة لم تتجاوز لحظة عابرة داخل الملعب، حيث قام اللاعب بإعادة الساعة إلى الحكم دون تسجيل أي مخالفة أو فتح تحقيق رسمي بحقه.

وتُستخدم ساعات الحكام في بطولات كأس العالم كأدوات تقنية متطورة مرتبطة بأنظمة التحكيم الحديثة، وتساهم في إدارة الوقت وتقنية خط المرمى والتواصل بين الحكام، وتُقدَّر قيم بعض هذه الأجهزة بالآلاف من الدولارات.

ورغم الجدل الذي رافق اللقطة، خطف غالارزا الأضواء أيضاً بتسجيله هدفاً مبكراً بعد 64 ثانية فقط، ليقود منتخب بلاده إلى فوز مهم في مشواره بالبطولة.

شاهد أيضًا

حين يُطلق الرصاص على الابتسامة.. ساحة العروض، والصراع الذي ت ...

السبت/20/يونيو/2026 - 04:13 ص

لم تكن المشاهد التي شهدتها ساحة العروض في عدن مجرد حادثة استهداف لصورة معلقة، بل تحولت إلى مشهد حمل الكثير من الرمزية. فبينما انهالت الطلقات على صورة


فشلوا في إحراقها فلجأوا للسلاح.. إنزال صورة الرئيس الزُبيدي ...

السبت/20/يونيو/2026 - 03:38 ص

أفادت مصادر محلية بأن مسلحين أقدموا على محاولة إحراق صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي المرفوعة في ساحة العروض بالعاصمة عدن، إلا أن المحاولة لم تؤدِ


حادثة مثيرة للغضب.. قوات الأمن الوطني تطلق النار على صورة ال ...

السبت/20/يونيو/2026 - 03:17 ص

اطلقت قوات الأمن الوطني الرصاص الحي في ساحة العروض على صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قبيل مليونية دعا إليها المجلس الانتقالي رفضاً للوصاية وأفادت


الخيانة العظمى وسلاح السياسة.. هل تتحول الاتهامات إلى عبء عل ...

الخميس/18/يونيو/2026 - 09:20 م

تواصل تهمة "الخيانة العظمى" إثارة جدل واسع في الأوساط السياسية، بعد أن تحولت من توصيف قانوني شديد الخطورة إلى جزء من معركة الخطابات المتبادل