تحل في الرابع من مايو الذكرى التاسعة لإعلان عدن 2017، الذي مثّل نقطة تحول بارزة في مسار القضية الجنوبية، بعدما أفرز قيادة سياسية موحدة برئاسة عيدروس الزُبيدي، وأسهم في إعادة ترتيب الصف الجنوبي ضمن إطار مؤسسي أكثر تنظيماً.
وشكّل الحدث حينها بداية لمرحلة جديدة اتسمت بتعزيز الحضور السياسي والعسكري والدبلوماسي للقوى الجنوبية، مع بروز المجلس الانتقالي كواجهة تمثيلية تسعى لنقل تطلعات الشارع الجنوبي إلى المحافل الإقليمية والدولية.
ومع اقتراب هذه المناسبة، تشهد عدن استعدادات لإحياء الذكرى عبر فعاليات جماهيرية، يُراد من خلالها التأكيد على وحدة الصف والتمسك بالأهداف السياسية، وفي مقدمتها استعادة الدولة، إلى جانب تقييم مسار السنوات الماضية واستشراف التحديات القادمة.