أعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” التابعة لتنظيم القاعدة، مساء السبت، مسؤوليتها عن تنفيذ هجمات منسقة في عدد من المناطق داخل مالي، بالتعاون مع جبهة تحرير أزواد التي يهيمن عليها الطوارق.
وقالت الجماعة في بيان لها إنها تقف وراء تلك الهجمات التي استهدفت مواقع متفرقة في البلاد، في إطار عمليات عسكرية منسقة نفذتها خلال اليوم ذاته.
وفي المقابل، أعلن الجيش المالي أنه تمكن من التصدي للهجوم الواسع الذي استهدف العاصمة باماكو ومدينة كاتي ومواقع أخرى، مؤكداً مقتل وتحييد مئات من العناصر التي وصفها بالإرهابية خلال المواجهات.