أكد ألبرتو مُسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، أن الإبقاء على أسعار الفائدة بين 3.5% و3.75% هو الخيار الأمثل لمواجهة الضغوط الاقتصادية العالمية الناتجة عن الحرب وارتفاع أسعار الطاقة، محققاً توازناً بين التوظيف واستقرار الأسعار، مع التحذير من مخاطر استمرار التضخم وضعف سوق العمل.