شهدت إيران تصاعداً للاحتجاجات الشعبية وسط أزمة اقتصادية واحتجاجات متكررة على السلطة، حيث هدد الزعيم الأعلى بعقوبات صارمة، بما في ذلك الإعدام لمن يشارك بأعمال تخريبية.
في المقابل، دعت فصائل المعارضة في الخارج، بما فيها نجل الشاه الراحل، المواطنين للنزول إلى الشوارع، بينما حذّرت السلطات من التدخل الأجنبي، وأكدت الأمم المتحدة على حق المتظاهرين في الاحتجاج السلمي ومطالبتها بحماية الأرواح.
الاحتجاجات تمثل استمرار موجات الغضب الشعبي التي شهدتها إيران خلال العقدين الماضيين ضد القمع والفقر.