شهدت مباراة الأهلي والجيش الملكي المغربي موقفًا غريبا أثار جدلا واسعًا داخل الملعب وخارجه، بعدما أصبحت �سكينة المعجون� محور الحدث عقب المباراة وسط مفاجآت متتالية بشأن مصيرها.
لاعب الجيش الملكي انتزع الآله الحادة من وليد صلاح الدين
فبعد هدف التعادل الذي جاء برأسة تريزيجيه اندفع لاعبو الأهلي بسرعة نحو أرض الملعب بعد ملاحظة وجود �سكينة المعجون�، حيث نجحوا في الإمساك بها وتسليمها مباشرة إلى وليد صلاح الدين مدير الكرة إلى حكم المباراة، في محاولة لتوثيق الواقعة رسميا.
وعقب ظهور الأداة الحادة بين يدي وليد صلاح الدين أمام الكاميرات، شهدت الأحداث تطورًا مفاجئا ؛ إذ رصدت العدسات لاحقا لاعبا من فريق الجيش الملكي وهو يتنزع �سكينة المعجون من وليد صلاحالدين، قبل أن يقوم بإخفائها سريعًا عن أنظار طاقم التحكيم ومراقب المباراة في خطوة أثارت علامات استفهام حول ملابسات الواقعة.
وتأتي هذه الأحداث في ظل حالة من التوتر التي رافقت اللقاء، بعدما تعرض لاعبو الأهلي لاعتداءات من جماهير الجيش الملكي خلال المباراة، حيث ألقيت عليهم زجاجات مياه وأدوات حادة من المدرجات ما دفع مسؤولي النادي إلى المطالبة بتوثيق الانتهاكات وإحالتها للجهات المختصة.
الواقعة لا تزال محط جدل كبير بين الجماهير وعلى مواقع التواصل الاجتماعي في انتظار ما ستكشفه التقارير الرسمية خلال الساعات المقبلة.