آخر تحديث :الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - 02:20 ص

قصتي مع القات

الثلاثاء - 26 ديسمبر 2023 - الساعة 04:16 ص

د. عيدروس النقيب
الكاتب: د. عيدروس النقيب - ارشيف الكاتب



ما دفعني لكتابة هذا هو ما تداولته بعض المواقع الإخبارية وصفحات وبعض التواصل الاجتماعي من أخبار عن ارتفاع أسعار القات في عدن، واضطرار البعض التوقف عن تعاطي القات "حتى تتعدل أسعاره !!!!؟؟؟؟".
لم أكن قط من مدمني تعاطي القات، لكنني كنت أجلس مع الناس، وآخذ بعضاً منه،
وأحياناً كثيرة كنت آخذ كتبي وأقلامي وأوراقي، وأعدُّ بحثاً مطوَّلاً يصل إلى عشرات الصفحات معززاً بالاقتباسات والمراجع، بعد سهرٍ يصل أحياناً إلى الخامسة فجراً، أنام بعدها يومين اوثلاثةً.
وعندما تركت القات قبل ٢٦ سنة ظننت أنني لن استطيع الإمساك بالكتاب، ولا الجمع بين الورقة والقلم (قبل دخول الحاسوب في حياتي).
والحمد لله.
ضحيت بكل هذا وجازفت وتركت القات.
بعدها أصدرت ١٧ كتاباً بين شعر، وقصة ومسرح وفلسفة وكتابات سياسية، (ليس بينها نصٌّ واحدٌ من كتابات زمن القات)، فضلاً عن قرابة ألف مقالة ومنشور، يمكن جمعها في ٦-٨ كُتُبٍ حسب التصنيف المناسب.
الطبيعي أن تعيش بلا قات،
وتعاطي القات هو غير الطبيعي، وهي دعوة لكل المتضررين من ارتفاع أسعار القات للإقلاع النهائي وليس المؤقت عن القات، وستكتشفون أنكم لن تخسروا شيئا، بل ستكسبون الوقت والمال والصحة التي يستنزفها القات بلا فائدة تذكر.




شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام