آخر تحديث :الثلاثاء - 07 أبريل 2026 - 04:15 ص

قصتي مع القات

الثلاثاء - 26 ديسمبر 2023 - الساعة 04:16 ص

د. عيدروس النقيب
الكاتب: د. عيدروس النقيب - ارشيف الكاتب



ما دفعني لكتابة هذا هو ما تداولته بعض المواقع الإخبارية وصفحات وبعض التواصل الاجتماعي من أخبار عن ارتفاع أسعار القات في عدن، واضطرار البعض التوقف عن تعاطي القات "حتى تتعدل أسعاره !!!!؟؟؟؟".
لم أكن قط من مدمني تعاطي القات، لكنني كنت أجلس مع الناس، وآخذ بعضاً منه،
وأحياناً كثيرة كنت آخذ كتبي وأقلامي وأوراقي، وأعدُّ بحثاً مطوَّلاً يصل إلى عشرات الصفحات معززاً بالاقتباسات والمراجع، بعد سهرٍ يصل أحياناً إلى الخامسة فجراً، أنام بعدها يومين اوثلاثةً.
وعندما تركت القات قبل ٢٦ سنة ظننت أنني لن استطيع الإمساك بالكتاب، ولا الجمع بين الورقة والقلم (قبل دخول الحاسوب في حياتي).
والحمد لله.
ضحيت بكل هذا وجازفت وتركت القات.
بعدها أصدرت ١٧ كتاباً بين شعر، وقصة ومسرح وفلسفة وكتابات سياسية، (ليس بينها نصٌّ واحدٌ من كتابات زمن القات)، فضلاً عن قرابة ألف مقالة ومنشور، يمكن جمعها في ٦-٨ كُتُبٍ حسب التصنيف المناسب.
الطبيعي أن تعيش بلا قات،
وتعاطي القات هو غير الطبيعي، وهي دعوة لكل المتضررين من ارتفاع أسعار القات للإقلاع النهائي وليس المؤقت عن القات، وستكتشفون أنكم لن تخسروا شيئا، بل ستكسبون الوقت والمال والصحة التي يستنزفها القات بلا فائدة تذكر.




شاهد أيضًا

قلق تربوي في عدن: سلوكيات طلابية دخيلة تثير الجدل وتدق ناقوس ...

الإثنين/06/أبريل/2026 - 11:20 م

تشهد عدد من المدارس الحكومية والخاصة والأهلية في العاصمة عدن بروز ظواهر سلوكية وشكلية بين الطلاب والطالبات، ما أثار حالة من القلق في الأوساط المجتمعية


بين التوعية والردع.. دعوات مجتمعية في عدن لتعزيز دور المؤسسا ...

الإثنين/06/أبريل/2026 - 11:00 م

تشهد العاصمة عدن تفاعلاً مجتمعياً متزايداً مع قضية أثارت جدلاً واسعاً، على خلفية توقيف عدد من الأشخاص في واقعة وُصفت بأنها مرتبطة بمخالفات للآداب العا


بين حسابات الإقليم وحقائق الميدان.. هل تحتاج مقاربة الرياض ت ...

الإثنين/06/أبريل/2026 - 10:40 م

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد اليمني، تعود القضية الجنوبية إلى واجهة النقاش السياسي، ليس فقط كملف داخلي، بل كقضية تتقاطع فيها حسابات الإ


بين صخب الحروب وصمت العالم.. حضرموت في هامش الاهتمام الدولي ...

الإثنين/06/أبريل/2026 - 10:10 م

في وقت تتجه فيه أنظار العالم إلى بؤر الصراع الكبرى، من غزة إلى أوكرانيا، مروراً بالتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، تبدو حضرموت وبقية محافظات الجنوب