آخر تحديث :الإثنين - 30 مارس 2026 - 09:00 ص

اخبار العالم


هآرتس: بنيامين نتنياهو المحرض يبحث عمن يلقي عليه اللوم ليبرئ نفسه

الأربعاء - 13 ديسمبر 2023 - 09:04 م بتوقيت عدن

هآرتس: بنيامين نتنياهو المحرض يبحث عمن يلقي عليه اللوم ليبرئ نفسه

العين الثالثة/ متابعات

قالت صحيفة هآرتس إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاول الآن، في سعيه للتهرب من المسؤولية عن أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، إلقاء اللوم في الكارثة على سلفه السابق إسحق رابين، بربط كل الأخطاء باتفاقيات أوسلو في حقبة التسعينيات، وإبعاد كل أسباب الفشل عن السياسات التي اتبعها خلال فترة ولايته الطويلة كرئيس للوزراء.

وأشارت الصحيفة -في افتتاحية لها- إلى أن نتنياهو ظل يرفض، خلال السنوات العديدة التي قضاها في السلطة، كل محاولات التوصل إلى تسوية إقليمية وفصل إسرائيل عن الفلسطينيين، دون أن يخجل من التباهي باتفاقيات أبراهام وخيال التطبيع مع السعودية، وكأن ذلك ممكن لولا أوسلو، وحتى النمو الاقتصادي الذي ينسب إليه الفضل فيه لم يكن ممكنا لولا اتفاقات أوسلو واتفاقية السلام مع الأردن.

فبدلا من الاستقالة خجلا والإقرار بمسؤوليته عن كارثة أكتوبر/تشرين الأول وانهيار سياساته -كما تقول الصحيفة- يواصل نتنياهو دون خجل إلقاء الخطب الدبلوماسية، كما لو أن مقتل 1200 إسرائيلي وأسر 240 آخرين ليس دليلا قاطعا على أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يمكن محوه من جدول الأعمال.

تجنب اللوم
وخلصت الصحيفة إلى أن نتنياهو لا يتعامل مع “اليوم التالي” بالنسبة لإسرائيل وغزة، بل إنه -كخبير في تجنب اللوم- يعرف أن عليه أن يجد مذنبا آخر لتبرأه “هيئة المحلفين” في لجنة تحقيق حكومية في كارثة 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وختمت هآرتس بأن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن نفهم بها تصريحات نتنياهو هذا الأسبوع أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، عندما قال “إن اتفاق أوسلو كارثة جلبت لنا العدد نفسه من الضحايا مثل هجوم حماس المفاجئ”.

وقالت إنه عندما فسر هجومه على السلطة الفلسطينية بأن “الفرق الوحيد بين حماس والسلطة الفلسطينية هو أن حماس تريد تدميرنا الآن، والسلطة الفلسطينية تريد أن تفعل ذلك على مراحل”.


شاهد أيضًا

شلل الاجتماعات وتفرد القرار.. هل يدخل “الرئاسي” مرحلة الخطر ...

الإثنين/30/مارس/2026 - 08:00 ص

في مشهد يعكس تصاعد التباينات داخل هرم السلطة، تتزايد المؤشرات على عمق الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي، وسط تساؤلات متنامية حول مستقبل هذا الكيان وق


إغلاق المقرات لن يكسر الإرادة… الجنوب في مواجهة اختبار الاصط ...

الإثنين/30/مارس/2026 - 02:20 ص

في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية، عاد خطاب الهوية الوطنية الجنوبية إلى الواجهة بقوة، مدفوعًا بسلسلة من التطورات التي أعادت طرح سؤال الاصطفاف بوض


حضرموت بين خطاب التصعيد وإشكالية المركز.. هل تتعمّق تصدعات “ ...

الأحد/29/مارس/2026 - 06:30 ص

في تطور لافت يعكس حجم التعقيدات داخل بنية السلطة القائمة، فجّر خطاب صادر عن عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت (الخنبشي) جدلاً واسعاً، بعد أن حمل


هيثم: الحقوق لا تسقط.. والجنوب ماضٍ بثوابته رغم تقلبات السيا ...

الأحد/22/مارس/2026 - 06:30 ص

أكد المهندس نزار هيثم، في منشور على حسابه بموقع فيسبوك، تمسكه بالثوابت الوطنية ورفضه تغيير المواقف تبعاً للظروف السياسية، مشدداً على أن حقوق الشعوب لا