آخر تحديث :الخميس - 06 أغسطس 2026 - 11:45 ص

اخبار العالم


مصر.. الجنرال "عبد الله" والأحلام الفرنسية الأخيرة

الجمعة - 22 مارس 2024 - 01:40 م بتوقيت عدن

مصر.. الجنرال "عبد الله" والأحلام الفرنسية الأخيرة

العين الثالثة | متابعات


قاد الجنرال عبد الله مينو، القوات الفرنسية في مصر ضد قوات بريطانية بقيادة رالف أبركرمبي، في معركة الإسكندرية التي جرت فجر يوم 21 مارس 1801.

كان الجنرال جاك فرانسوا مينو الذي غير اسمه بعد اعتناقه الإسلام إلى عبد الله مينو يتولى في ذلك الوقت قيادة القوات المتبقية من حملة نابليون بونابرت في مصر بعد مقتل الجنرال كليبر.

كانت مصر توصف حينها بأنها "المفتاح الرئيس لجميع الدول التجارية على وجه الأرض"، وهي أيضا الطريق الأقصر إلى الشرق، وكان الوجود العسكري الفرنسي فيها يمثل تهديدا خطيرا للتجارة البريطانية مع الهند، وكانت مصر أيضا حينها بمثابة رأس جسر لانطلاق حملة غزو فرنسية محتملة للهند.

كانت قوات الجنرال الفرنسي عبد الله مينو في تلك المعركة الهامة تتكون من 18330 فردا من المشاة، و1380 فارسا، وكانت مزودة بأربعة وستين قطعة مدفعية، وكانت تواجهها قوات بريطانية بقيادة السير رالف أبركرمبي يقدر تعداده بحوالي 16000 من جنود المشاة، ومئتي مارس، و46 قطعة مدفعية.

معركة الإسكندرية في 21 مارس عام 1801 والتي يطلق عليها أيضا اسم معركة "كانوب"، جرت على شريط ضيق من الأرض محصور بين البحر وبحيرة أبو قير الواقعة شرق المدينة.

تقدمت القوات البريطانية بقيادة السير رالف أبركرمبي وتمركز جناحها الأيمن بين البحر وأطلال قلعة أبو قير، واستند جناحها الأيسر على بحيرة أبو قير.
في الساعات الأولى من فجر 21 مارس بدأت معركة الإسكندرية بهجوم شنته القوات الفرنسية على المواقع البريطانية، واستعمل الطرفان الأسلحة النارية والمدفعية. الفرنسيون تمكنوا من التقدم على الرغم من مقاومة البريطانيين القوية.

المعركة بلغت ذروتها بشن سلاح الفرسان الفرنسي هجوما مفاجئا تمكن من خلاله من اختراق خطوط القوات البريطانية ونشر الفوضى في تشكيلاته. بحلول المساء تخلى أبركرمبي عن الهجوم وعاد بقواته إلى قاعدة انطلاقها.

فقدت القوات البريطانية في تلك المعركة 1468 شخصا بين قتيل وجريح ومفقود، بما في ذلك قائدها السير رالف أبركرمبي، الذي أصيب برصاصة في فخذه نجم عنها تسمم في الدم ووفاته لاحقا في 28 مارس، إضافة إلى جرح أربعة جنرالات كبار، في حين بلغ مجمل خسائر القوات الفرنسية، 1700 شخص بين قتيل وجريح ومفقود.

القوات الفرنسية المتبقية من حملة نابليون على مصر والشام بين عامي "1798 – 1801"، كانت وقتها في أوضاع سيئة للغاية وقد انقطعت عنها الإمدادات، وتخلى عنها قائدها نابليون بونابرت وغادر متسللا في جنح الظلم إلى باريس في عام 1799.

على الرغم من تحقيق القوات الفرنسية بقيادة الجنرال عبد الله مينو حينها انتصارا مهما في معركة "كانوب"، إلا أنه تراجع إلى الإسكندرية ومكث بها بلا حراك، فيما تقدمت القوات البريطانية وفرضت حصارا على المدينة.

في أواخر أغسطس وبداية سبتمبر 1801، استسلمت الحامية الفرنسية، ونقلت السفن البريطانية الجنود الفرنسيين بأسلحتهم وامتعتهم إلى بلادهم، إلا أن الفرنسيين أجبروا على التخلي عن بعض المعدات العلمية بما في ذلك حجر رشيد الذي كان اكتشفه الملازم بيير فرانس بوشار في 19 يوليو 1799. بذلك انتهت بلا رجعة أحلام بونابرت في مصر.

المصدر: RT

شاهد أيضًا

جدل واسع حول قرارات العليمي العسكرية.. اتهامات بإعادة تدوير ...

الخميس/06/أغسطس/2026 - 12:20 ص

أثارت القرارات الجمهورية الأخيرة الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، والخاصة بإجراء تغييرات وترقيات في عدد من المناصب العسكرية والأمني


أحواض الملح في عدن.. مشروع إنقاذ يصطدم بقرارات الإيقاف.. من ...

الثلاثاء/04/أغسطس/2026 - 04:20 ص

في مدينة تعاني من تراجع الخدمات وتآكل الموارد العامة، تتحول أحواض الملح التابعة للمؤسسة الاقتصادية اليمنية في العاصمة عدن إلى ساحة صراع تتجاوز مجرد مش


محافظ شبوة يمتدح انضباط مصلحة الجوازات ويؤكد استمرار دعم الم ...

الثلاثاء/21/يوليو/2026 - 10:15 م

أشاد محافظ شبوة، الشيخ عوض بن الوزير، بالمستوى المتقدم والانضباط الإداري الذي يشهده فرع مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية بالمحافظة، مؤكداً أنه يقدم أنم


نشرة الطقس.. أجواء شديدة الحرارة تجتاح الصحاري والسواحل مع ه ...

السبت/18/يوليو/2026 - 10:05 م

أصدر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر بالهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد تقريره اليومي، متوقعاً موجة حر شديدة ورطوبة مرتفعة تخيم على المناطق ا