آخر تحديث :السبت - 12 سبتمبر 2026 - 01:56 ص

اخبار وتقارير


رسالة وصلت إلى الهواتف وأعادت أخطر ملف للواجهة.. من يملك مفاتيح اتصالات اليمنيين؟

السبت - 12 سبتمبر 2026 - 01:30 ص بتوقيت عدن

رسالة وصلت إلى الهواتف وأعادت أخطر ملف للواجهة.. من يملك مفاتيح اتصالات اليمنيين؟

العين الثالثة/ متابعات

أعادت رسائل نصية أرسلتها شبكة «يمن موبايل» إلى مشتركين في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية ملف الاتصالات إلى واجهة الجدل الأمني، وسط مطالبات متصاعدة بفصل البنية التحتية للقطاع في المناطق المحررة عن المنظومة التي تدار من صنعاء.

وأفادت تقارير محلية بوصول رسائل قصيرة «SMS» إلى أرقام مستخدمين في عدد من المحافظات المحررة، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن مدى استمرار قدرة الشبكات الخاضعة لإدارة صنعاء على الوصول إلى مشتركيها خارج مناطق سيطرة جماعة الحوثي.

وتصاعدت على إثر ذلك مخاوف لدى مواطنين وناشطين من التداعيات الأمنية لاستمرار اعتماد مناطق واسعة خاضعة للحكومة على شبكات اتصالات ترتبط بنيتها المركزية بصنعاء، مطالبين بإنشاء منظومة اتصالات مستقلة وآمنة تعمل من العاصمة عدن والمحافظات المحررة.

وتكتسب هذه المخاوف أهمية إضافية في ظل ما أورده فريق خبراء الأمم المتحدة بشأن قطاع الاتصالات اليمني، إذ أشار إلى أن الهياكل الرسمية للقطاع في صنعاء تخضع لسيطرة تشغيلية ومالية من جانب الحوثيين، وأن المؤسسة العامة للاتصالات تمتلك 59 بالمئة من أسهم شركة «يمن موبايل».

ويرى مراقبون أن استمرار الوضع الحالي يفرض تحديات تتعلق بحماية البيانات والسيادة الرقمية وأمن الاتصالات، خصوصًا بالنسبة للقيادات العسكرية والأمنية والمؤسسات الحكومية العاملة في المناطق المحررة.

وكانت السلطات الحكومية قد اتخذت خلال الفترة الماضية إجراءات تجاه بعض أبراج «يمن موبايل» في محافظة مأرب، وسط مخاوف من إمكانية استغلال شبكات الاتصالات القريبة من خطوط التماس في جمع المعلومات أو الرصد، وفق مصادر محلية.

ومع ذلك، لا توجد حتى الآن معلومات فنية منشورة تثبت أن الرسائل النصية الأخيرة استُخدمت بحد ذاتها في عمليات تجسس أو اختراق لهواتف المستخدمين، الأمر الذي يجعل الفصل ضروريًا بين المخاوف الأمنية المشروعة وبين إثبات وقوع عمليات تجسس فعلية.

ويعيد التطور طرح سؤال ظل حاضرًا منذ سنوات الحرب: إلى متى ستبقى اتصالات المواطنين والمؤسسات في المناطق المحررة مرتبطة ببنية اتصالات تقع أجزاء رئيسية منها خارج سيطرة الحكومة؟

ويطالب مختصون وناشطون الحكومة بالإسراع في استكمال نقل وإدارة قطاع الاتصالات من عدن، وإنشاء بنية تقنية مستقلة تضمن حماية بيانات المشتركين، وتمنع استخدام قطاع سيادي بالغ الحساسية كورقة نفوذ أمني أو اقتصادي في الصراع اليمني.

شاهد أيضًا

مع اتساع رقعة الحرب.. تحذيرات من استغلال موجات النزوح لاخترا ...

الجمعة/11/سبتمبر/2026 - 02:21 م

تصاعدت دعوات محلية إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية في العاصمة عدن، بالتزامن مع التطورات العسكرية المتسارعة في الساحل الغربي وتعز والبيضاء، وما قد يرافق


انتقالي عدن يطالب بالإفراج الفوري عن أنور محضار ويحذر من تكم ...

الخميس/10/سبتمبر/2026 - 12:42 ص

أدانت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن، بشدة، ما وصفته بالممارسات التعسفية التي رافقت اعتقال مدير إدارة ا


عاجل | تصعيد خطير في الساحل الغربي.. انسحاب العمالقة من حيس ...

الأربعاء/09/سبتمبر/2026 - 10:40 م

تشهد جبهات الساحل الغربي، مساء الأربعاء، تطورات ميدانية متسارعة، وسط معلومات متداولة عن هجوم حوثي واسع على مواقع للقوات الجنوبية، بالتزامن مع حديث عن


الضالع تقلب حسابات الزيارة.. وزير الدفاع يدخل المدينة والغمو ...

الأربعاء/09/سبتمبر/2026 - 10:30 م

دخلت مدينة الضالع، مساء الأربعاء، مرحلة من التوتر الأمني الحاد عقب زيارة وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي إلى المحافظة، وسط انتشار مسلح وقطع عدد