بدأتصناديق الاستثمار الكبرى في آسيا، بجني الأرباح من أسهم التكنولوجيا والذكاءالاصطناعي المرتفعة، وإعادة توجيه رؤوس الأموال نحو الأسهم المتأخرة عن الصعود (Laggards) لتقليل المخاطر وحمايةالمحافظ من التذبذبات الحادة.
تأتيهذه الخطوة بعد الارتفاعات القياسية لأسهم الرقائق الإلكترونية في تايوان وكورياالجنوبية، مما دفع المستثمرين للبحث عن أمان أكبر وتنوع استثماري في قطاعات أخرىمثل البنوك في جنوب شرق آسيا، ومنصات التجارة الإلكترونية في الصين، والطاقةالمتجددة.
ويعدالهدف ليس التخلي عن قطاع الذكاء الاصطناعي، بل إعادة توازن تكتيكية للحد منالمخاطر واستغلال التقييمات المنخفضة في الأسواق الأخرى.