آخر تحديث :الأحد - 21 يونيو 2026 - 11:52 م

اخبار العالم


من الاحتلال إلى التراث.. معالم مصرية ما زالت تروي فصول الحقبة البريطانية بعد 70 عاماً من الجلاء

الأحد - 21 يونيو 2026 - 10:29 م بتوقيت عدن

من الاحتلال إلى التراث.. معالم مصرية ما زالت تروي فصول الحقبة البريطانية بعد 70 عاماً من الجلاء

العين الثالثة/ متابعات


رغم مرور سبعة عقود على رحيل آخر جندي بريطاني عن مصر، لا تزال العديد من المنشآت والمرافق التاريخية شاهدة على مرحلة الاحتلال البريطاني، محتفظة بمكانتها المعمارية والخدمية في عدد من المدن المصرية.

وتنتشر هذه المعالم بين مستشفيات ومدارس وفنادق ومحطات مياه ومنشآت للسكك الحديدية ومحالج القطن، أبرزها مستشفى الأنجلو أميركان بالقاهرة، ومدرسة فيكتوريا كوليدج بالإسكندرية، وفندق وينتر بالاس بالأقصر، إلى جانب عدد من الجسور والمرافق التي تعود إلى بدايات القرن الماضي.

ويرى مختصون أن هذه المنشآت تمثل جزءاً من الذاكرة العمرانية المصرية، رغم ارتباطها بفترة استعمارية مثيرة للجدل، مؤكدين أن الاحتلال ركّز بالدرجة الأولى على خدمة مصالحه الاقتصادية، بينما بقيت بعض المنشآت شاهداً تاريخياً على تلك المرحلة.

وتواصل هذه المباني أداء أدوارها حتى اليوم، لتتحول من رموز لحقبة سياسية مضت إلى معالم تاريخية وثقافية تعكس جانباً من تطور المدن المصرية عبر الزمن.

شاهد أيضًا

حين يُطلق الرصاص على الابتسامة.. ساحة العروض، والصراع الذي ت ...

السبت/20/يونيو/2026 - 04:13 ص

لم تكن المشاهد التي شهدتها ساحة العروض في عدن مجرد حادثة استهداف لصورة معلقة، بل تحولت إلى مشهد حمل الكثير من الرمزية. فبينما انهالت الطلقات على صورة


فشلوا في إحراقها فلجأوا للسلاح.. إنزال صورة الرئيس الزُبيدي ...

السبت/20/يونيو/2026 - 03:38 ص

أفادت مصادر محلية بأن مسلحين أقدموا على محاولة إحراق صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي المرفوعة في ساحة العروض بالعاصمة عدن، إلا أن المحاولة لم تؤدِ


حادثة مثيرة للغضب.. قوات الأمن الوطني تطلق النار على صورة ال ...

السبت/20/يونيو/2026 - 03:17 ص

اطلقت قوات الأمن الوطني الرصاص الحي في ساحة العروض على صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قبيل مليونية دعا إليها المجلس الانتقالي رفضاً للوصاية وأفادت


الخيانة العظمى وسلاح السياسة.. هل تتحول الاتهامات إلى عبء عل ...

الخميس/18/يونيو/2026 - 09:20 م

تواصل تهمة "الخيانة العظمى" إثارة جدل واسع في الأوساط السياسية، بعد أن تحولت من توصيف قانوني شديد الخطورة إلى جزء من معركة الخطابات المتبادل