صعّدت الولايات المتحدة من لهجتها تجاه إيران، معلنة استعدادها لتنفيذ ضربات عسكرية مركزة على منشآت رئيسية داخل البلاد، في وقت تتضاءل فيه فرص التوصل إلى اتفاق يوقف التصعيد بين الطرفين.
وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أكد أن القيادة المركزية الأميركية ستنفذ خلال الساعات المقبلة عمليات قوية ومحددة تهدف إلى توجيه رسالة ردع لطهران بعد أيام من المواجهات العسكرية المتبادلة. ولفت إلى أن الضربات تستهدف مصالح الولايات المتحدة العسكرية وستدعم موقفها في المفاوضات الجارية، مشيراً إلى محدودية دقة معظم الصواريخ الإيرانية الأخيرة.
رداً على ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتفعيل الدفاعات الجوية في منطقة فارس، بينما أشارت تقارير أميركية إلى أن الرئيس ترامب يدرس خيارات قصيرة المدى لكنها واسعة التأثير لدعم موقف واشنطن التفاوضي.
وتأتي هذه التحركات في ظل تعثر المسار الدبلوماسي، مع استمرار التوترات العسكرية بين البلدين، ما يزيد المخاوف من أن يؤدي التصعيد الحالي إلى عرقلة أي تسوية سياسية قريبة.