أكد الأستاذ علي أحمد الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، أن الحشود المليونية المرتقبة مطلع مايو تمثل رسالة سياسية حاسمة لتجديد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، وتأكيد الالتفاف الشعبي حول مشروعه.
وأوضح الجفري أن الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي تأتي في مرحلة مفصلية تتطلب رص الصفوف وتعزيز التماسك الجنوبي، مشيرًا إلى أن الفعاليات ستتوزع في عدد من المحافظات، بدءًا من العاصمة عدن في 4 مايو، ثم حضرموت في 5 مايو، تليها المهرة في 6 مايو، وصولًا إلى سقطرى في 7 مايو، بما يعكس وحدة الموقف الجنوبي وتلاحم مكوناته.
وأشار إلى أن هذه التحركات الشعبية تأتي في ظل ما وصفه بحملات تستهدف المشروع الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية، مؤكدًا أن الاحتشاد الجماهيري سيكون ردًا واضحًا على تلك الحملات، ورسالة تؤكد أن المجلس الانتقالي يمثل إرادة شعبية راسخة لا يمكن تجاوزها.
وفي سياق تنظيمي، أكد الجفري أن المجلس يواصل ترتيب أوضاعه الداخلية وتعزيز هياكله وفق ميثاق الشرف الجنوبي، بما يضمن وحدة الصف وتماسك المكونات، داعيًا أبناء حضرموت للمشاركة الفاعلة في فعالية 5 مايو بساحة الحرية في المكلا، تأكيدًا على دور حضرموت المحوري في المشهد الجنوبي.