حذّرت من اقتراب ملايين اليمنيين من حافة المجاعة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار نقص التمويل وفرض قيود على إيصال المساعدات الإنسانية، إلى جانب تداعيات التصعيد الإقليمي التي تزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في البلاد.
وأوضحت ، في تقرير حديث، أن الوضع الغذائي في يشهد تدهورًا متسارعًا نتيجة تداخل عدة عوامل، أبرزها استمرار الصراع، والتدهور الاقتصادي، وتراجع الدعم الدولي، إضافة إلى القيود التشغيلية التي تعيق عمل المنظمات الإنسانية.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 18.3 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند مستوى الأزمة، بينهم أعداد كبيرة في مستويات طوارئ، ما يجعل اليمن من بين الدول الأكثر تضررًا عالميًا، في وقت ساهمت فيه التوترات الإقليمية في اضطراب حركة التجارة وارتفاع أسعار الغذاء والوقود والمدخلات الزراعية.
وحذّرت المنظمة من أن اقتراب موسم الجفاف في يونيو، إلى جانب هشاشة سلاسل الإمداد، قد يدفع الفئات الأكثر ضعفًا نحو أوضاع كارثية تصل إلى المجاعة، مؤكدةً في الوقت ذاته ضرورة توفير تمويل عاجل ومستدام، وضمان وصول المساعدات دون قيود، لتفادي تفاقم الكارثة الإنسانية.