يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في مدينة غدانسك، في خطوة تهدف إلى تعميق التعاون الاستراتيجي بين باريس ووارسو، خصوصًا في مجال الردع والدفاع النووي، وسط حالة عدم يقين متزايدة داخل حلف شمال الأطلسي.
ويأتي اللقاء امتدادًا لمعاهدة الصداقة والتعاون المعزّز التي وُقّعت في مايو 2025، والتي رفعت مستوى بولندا إلى أحد أبرز شركاء فرنسا الأوروبيين إلى جانب ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا.
ومن المتوقع أن يتركز النقاش على مشروع توسيع “المظلة النووية” الفرنسية ليشمل عدة دول أوروبية، مع تأكيد باريس احتفاظها بالقرار السيادي النهائي بشأن استخدام السلاح النووي.